|
الشركة الوطنية لحفر وصيانة آبار النفط تستحدث
آلات خراطة حديثة بورشة الخراطة بالموقع الثابت 103D
سعيـا
من الشركة الوطنية لحفر وصيانة آبار النفط في مواكبة التقنية الحديثة وفي إطار
الرفع من مستوى أداء العمل بورشة الخراطة في عمليات الصيانة بالموقع الثابت
103D
.. تم شراء عدد (تسعة) آلات خراطة حديثة والمتمثلة في :
1)
عدد ثلاثة آلات خراطة (طورنو) بأطوال مختلفة 3 , 2 , 1.5 متر وهي مزودة بمحرك
خلفى يمكن المشغل من الإستغناء عن الحركة اليدوية .. وبالتالى السرعة في إنجاز
العمل .
2)
عدد 2 آلات فريز
Milling
Machine
عالية الآداء بأحجام مختلفة .
3)
مثقاب نصف قطرى مزود بعمود هيدروليكى موديل
R80
يمكن المشغل من الثقب بشكل دقيق .
4)
منشار كهربائى عالى الأداء موديل
ABS320B
والخاص بقص أى مـادة صلبة .
5)
آلة جلخ موديل
50100R
والخاصــة بخراطــة جميـع أنــواع الشتاتــات
Cylinder Heads
.
6)
آلة جلخ موديل
RSM500
والخاصة بخراطة الإسطوانات من الداخل والخارج بجميع أنواعها
Cylinders
.
حيث
أن جميع آلات الخراطة حديثة ومكملة لبعضها البعض في صيانة معدات الحفر بمختلف
أنواعها كصيانة العمود الداخلى والخارجى والفواصل الخاصة بمعدة
Drawworks
بالإضافة إلى صيانة الشفة الخاصة بمعدات منع الإنفجار
BOP
وإلى العديد من الأعمال الأخرى .
الأمر
الذي سيوفر المبالغ الطائلة ويقلل المصروفات .. بالإضافة إلى عامل الزمن وإنجاز
المطلوب , كذلك خلق فرص عمل للشباب بهذه الورشة .
فـي
إطار الدفع بالعنصر الوطني وإتاحة فرص أمام المهندسين الوطنيين
تقوم الشركة الو طنية لحفر وصيانة آبار النفط
حالياً بتدريب دفعة جديدة قوامها
(26) مهندس سلامة من خريجي المعهد العالي للسلامة والبيئة في إطار خطة وضعتها
إدارة الشركة لتغطية جميع الحفارات العاملة لديها في مجال السلامة والبيئة .
كما سبق وان تم تخريج دفعة عددها (26) مهندس
سلامة في السابق حيث تلقوا برنامج تدريبي مكثف في مجال السلامة في الحفر ،
وكذلك اللغة الإنجليزية بمعهد النفط للتدريب والتأهيل وتم تزويدهم بقاعدة
بيانات في مجال السلامة المهنية .
وبهذا يكون العدد الإجمالي للمهندسين حوالي (52)
مهندساً في مجال السلامة المهنية وهو إجمالي المستهدف لإدارة السلامة والصحة
والبيئة في الوقت الراهن .
الشركة الوطنية
للحفر وصيانة آبار النفط تستغني على الخبرات الأجنبية في مجال الخدمات الطبية
قامت
الشركة الوطنية لحفر وصيانة آبار النفط بالاستغناء عن الخبرات الأجنبية في مجال
الخدمات الصحية واستبدالها بعناصر وطنية من خريجي كلية الطب البشري والذين
باشروا العمل واثبتوا قدراتهم ، وذلك في إطار سياسة إدارة الشركة للدفع
بالعناصر الوطنية .
|